أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

مقدمهء كتاب 27

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

مانند آنكه در تفسير سورهء مائده ضمن كلمات خود در ذيل اين جزء « فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ » از آيهء سوّم سورهء نامبرده بعد از نقل حكايتى از حكايات الصّالحين گفته ( ج 2 چاپ اوّل ص 100 ؛ س 16 ) : « و اين حكايت اگرچه لايق نيست براى آن آوردم تا بدانى كه پرده بر احوال خود پوشيدن و عرض ناكردن اوليتر باشد كه ربما مقصود از آن بهتر برآيد كه سؤال و تعرّض » و اگر كسى در اين كلام بدرستى تدبّر كند مىفهمد كه اجتناب اين بزرگوار از فرقهء صوفيّه تا چه حدّ بوده زيرا كه اگر حكايتى نقل كند به اين لحن عذر خواهد پس از تمايل بمشرب و مذاق و عقايد و افكار ايشان چه اندازه و چه حدّ مجتنب و محترز خواهد بود ؛ العاقل يكفيه الاشاره . 4 - آنكه علوّ مقام ابو الفتوح در اخلاص و ارادت و آشنائى و معرفت بخاندان طهارت و عصمت و علم و حكمت آبى از قبول اين نسبت است نگارنده در كتاب « فيض الاله » ضمن بحث از مذاق و مشرب سيّد سند بزرگوار قاضى نور اللّه شوشترى قدّس سرّه بيانات نفيسى در اين موضوع دارد كه هر كه مىخواهد به آن جا مراجعه كند و در آنجا با آنكه گفته‌ايم : « الانصاف أنّ للقاضى ( ره ) تمايلا الى مشرب الصوفيّه » آنگاه مطلب را بسط داده و چنان كه شايد و بايد بحث كرده در آخر گفته‌ايم : « و اذا أحطت خبرا بذلك فاعلم أنّ ممّا يشيّد بنيان أساس هذه البيانات الدالّة على براءة ساحة القاضى ( ره ) من عقائد الصوفيّة و حالاتهم و بياناتهم و مقالاتهم التدبّر فى ترجمة حاله و النظر فى تضلّع كماله و ذلك لأنّ مقامه فى فهم المراد من الآيات و الاخبار و استخراج درر الحقائق من بحار كلمات الجبّار و بيانات النبىّ المختار و احاديث الائمّة الاطهار أشمخ من ان يقع عليه غبار الانكار او يتزلزل فى تصديقه أقدام الافكار فيستبعد من مثله ان يشارك الصّوفيّة فى عقائد هم الواهية الضّعيفة و أقوالهم الرّكيكة السّخيفة و أفعالهم المبتدعة و آثارهم المخترعة حاشاه عن ذلك ففيما ذكر كفاية للبصير و لا ينبّئك مثل خبير » . طالب تمام بيانات نگارنده رجوع كند بكتاب مذكور ( ص لب - لط ) . اگر گويند : پس چرا اين قبيل اشخاص كلمات صوفيّه را نقل مىكنند ؟